السيد محمد الحسيني الشيرازي

183

توضيح نهج البلاغة

ودلف بجنوده نحوكم ، فأقحموكم ولجأت الذّلّ ، وأحلَّوكم ورطات القتل ، وأوطؤوكم إثخان الجراحة ، طعنا في عيونكم ، وحزّا في حلوقكم ، ودقّا لمناخركم ، وقصد لمقاتلكم ، وسوقا بخزائم القهر إلى النّار المعدّة فأصبح أعظم في دينكم جرحا ، وأورى في دنياكم