السيد محمد الحسيني الشيرازي
184
توضيح نهج البلاغة
قدحا ، من الَّذين أصبحتم لهم مناصبين ، وعليهم متألَّبين . فاجعلوا عليه حدّكم ، وله جدّكم ، فلعمر اللَّه لقد فخر على أصلكم ، ووقع في حسبكم ، ودفع في نسبكم ، وأجلب بخيله عليكم ، وقصد برجله سبيلكم ، يقتنصونكم بكلّ مكان ، ويضربون منكم كلّ بنان . لا تمتنعون بحيلة ،