الشيخ سليمان الماحوزي البحراني

76

كتاب الأربعين

غرق ( 1 ) . ومنها : ما رواه أيضا في كتابه المذكور باسناده من طريقين إلى ابن المعتمر ، والى سعيد بن مسيب ( 2 ) بروايتهما معا ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله 9 : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ( 3 ) . ومنها : ما رواه أيضا باسناده إلى سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ( 4 ) . ومما ينادي نداء مسمعا لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ، بوجوب التمسك بهم والاقتداء بآثارهم ، ما رواه الثعلبي في تفسيره في تفسير قوله تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم ) عن مسلم بن حسان ، قال : سمعت أبا بريدة يقول : الصراط محمد وآله ( 5 ) . قلت : ويشهد له ما ورد عن أئمتنا ( عليهم السلام ) من أن المغضوب عليهم في الآية هم النصاب ، والضالون اليهود والنصارى ، كما رواه علي بن إبراهيم بن هاشم ، من عظماء أصحابنا وثقاتهم في تفسيره ، بطريق حسن ، عن حريز ، عن أبي عبد الله

--> ( 1 ) المناقب ص 134 ، برقم : 176 . ( 2 ) مسيب بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت : إما بفتحها وهو المشهور بين المحدثين ، أو كسرها وهو المنقول عن سعيد ، فقد نقل أنه يغضب إذا فتحت الياء ، وكان يتولى سيب الله من سيب أبي ( منه ) . ( 3 ) المناقب ص 133 و 134 ، برقم : 175 و 177 . ( 4 ) المناقب ص 132 - 133 ، برقم : 174 . ( 5 ) الكشف والبيان للثعلبي مخطوط . ويؤيده ما رواه محمد بن مؤمن الشيرازي ، وهو من أعيان المخالفين في تفسيره ، باسناده عن الحسن البصري أنه كان يقرأ الحرف هذا صراط علي مستقيم ، قلت للحسن : ما معناه ؟ قال : يقول : هذا صراط علي بن أبي طالب الخبر ( منه ) .