أبو الصلاح الحلبي
276
تقريب المعارف
كلمات ( لا ) ( 1 ) أختار مصري عليهن ، ( قيل : ) ( 2 ) ما هن ؟ قال : أفضل الكلام كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله ، وشر الأمور محدثتنا ، وكل محدثة ضلالة ، فقال ابن مسعود : ليخرجن منها ابن أم عبد ، ولا أتركهن أبدا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقولهن . وقد ذكر ذلك أجمع وزيادة عليه الواقدي في كتاب الدار ، تركناه إيجازا ( 3 ) . نكير حذيفة بن اليمان وذكر الثقفي قي تاريخه ، عن قيس بن أبي حازم قال : جاءت بنو عبس إلى حذيفة يستشفعون به على عثمان ، فقال حذيفة : لقد أتيتموني من عند رجل وددت أن كل سهم في كنانتي ( 4 ) في بطنه . وعنه ، عن حارث بن سويد قال : كنا عند حذيفة فذكرنا عثمان ، فقال : عثمان ! والله ما يعدو أن يكون فاجرا في دينه ، أو أحمق في معيشته . وعنه ، عن حكيم بن جبير ، عن يزيد مولى حذيفة ، عن أبي شريحة الأنصاري أنه كع حذيفة يحدث قال : طلبت رسول الله صلى الله عليه وآله في منزله فلم أجده ، وطلبته فوجدته في حائط نائما رأسه تحت نخلة ، فانتظرته طويلا فلم يستيقظ ، فكسرت جريدة فاستيقظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم جاء أبو بكر فقال : ائذن لي ( 5 ) ، ثم جاء عمر ، فأمرني أن آذن له ، ثم جاء في عليه السلام فأمرني أن آذن له وأبشره بالجنة ، ( ثم قال : يجيئكم الخامس لا يستأذن ولا يسلم وهو من أهل النار ، فجاء عثمان حتى وثب
--> ( 1 ) من البحار . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) في النسخة : " إجازا " ، والمثبت من البحار . ( 4 ) الكنانة : جعبة السهام ، اللسان 13 : 361 كنن . ( 5 ) في النسخة : " أنذر لي " ، والمثبت من البحار .