أبو الصلاح الحلبي
277
تقريب المعارف
من جانب الحائط ، ) ( 1 ) ثم قال : يا رسول صلى بنو فلان يقاتل بعضهم بعضا . وذكر الواقدي في تاريخه ، عن أبي وائل قال : سمعت حذيفة بن اليمان يقول : لقد دخل عثمان قبره بفجره ( 2 ) . وعنه ، عن عبد الله بن السائب قال : لما قتل عثمان أتي حذيفة وهو بالمدائن ، فقيل : يا أبا عبد الله لقية رجلا آنفا على الجسر فحذيفة أن عثمان قتل ، قال : هل تعرف الرجل ؟ قلت أظنني أعرفه وما أثبته ، قال حذيفة : إن ذلك عثيم الجني ، وهو الذي يسير بالأخبار ، فحفظوا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم ، فقيل لحذيفة : ما تقول في قتل عثمان ؟ ( فقال : ) هل هو إلا كافر قتل كافر ( ا ) أو مسلم قتل كافرا ، فقالوا : ما جعلت له مخرجا ، قال : الله ( 3 ) لم يجعل له مخرجا . وعنه ، عن حصين بن عبد الرحمن قال : قلت لأبي وايل ( 4 ) : حدثنا فقد أدركت ما لم ندرك ، فقال : اتهموا القوم على دينكم ، فوالله ما ماتوا حتى خلطوا ، لقد قال حذيفة قي عثمان : إنه دخل حفرته وهو فاجر . نكير المقداد وذكر الثقفي في تاريخه ، عن همام بن الحارث قال : دخلت مسجد المدينة فإذا الناس مجتمعون على عثمان ، وإذا رجل يمدحه ، فوثب المقداد بن الأسود أخذ ( 5 ) كفا من حصا أو تراب ، فأخذ يوميه ( 6 ) به ، فرأيت عثمان يتقيه بيده .
--> ( 1 ) من البحار . ( 2 ) في النسخة : " يفجره " ، والمثبت من البحار . ( 3 ) في البحار : " لأن الله " . ( 4 ) في البحار : " وابل " . ( 5 ) في البحار : " فأخذ " . ( 6 ) في البحار : " برميه " .