أبو الصلاح الحلبي

275

تقريب المعارف

على عثمان ؟ قال : أهلكه الشح ، وبطانة السوء . وعنه ، عن قيس بن أبي حازم وشقيق بن سلمة قال : قال عبد الله بن مسعود : لوددت أني وعثمان برمل عالج ، فنتحاشى التراب حتى يموت الأعجز ( 1 ) . وعنه ، عن ( 2 ) جماعة من أصحاب عبد الله ، منهم علقمة بن قيس ومسروق بن الأجدع وعبيدة السلماني وشقيق بن سلمة وغيرهم ، عن عبد الله قال : لا يعدل عثمان عند الله جناح بعوضة . وفي أخرى : جناح ذباب . وعنه ، عن عبيدة السلماني قال : سمعت عبد الله يلعن عثمان ، فقلت له في ذلك ، فقال : ( 3 ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يشهد له بالنار . وعنه ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسعود قال : بينا نحن في بيت - ونحن اثنا عشر رجلا - نتذاكر أمر الدجال وفتنته ، إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ما تتذاكرون من أمر الدجال ، والذي نفسي بيده إن في البيت لمن هو أشد على أمتي من الدجال ، وقد مضى من كان في البيت يومئذ غيري وغير عثمان ، والذي نفسي بيده لوددت أني وعثمان برمل عالج يتحاثا التراب حتى يموت الأعجل ( 4 ) . وعنه ، عن علقمة قال : دخلت على عبد الله بن مسعود فقال : صلى هؤلاء جمعتهم ؟ قلت : لا ، قال : إنما هؤلاء حمر ، إنما يصلي مع هؤلاء المضطر ومن لا صلاة له ، فقام بيننا فصلى بغير أذان ولا إقامة . وعنه ، ( عن ) أبي البختري قال : دخلوا على عبد الله - حيث كتب عبد الرحمن يسيره - وعنده أصحابه ، فجاء رسول الوليد فقال : إن الأمير أرسل إليك : إن أمير المؤمنين يقول : إما أن تدع هؤلاء الكلمات ، وإما أن تخرج من أرضك ، قال : رب

--> ( 1 ) في النسخة : " الأعجل " ، والمثبت من البحار . ( 2 ) في البحار : " عنه وعن " . ( 3 ) في النسخة : " فقلت " ، والمثبت من البحار . ( 4 ) في البحار : " فتحاثا التراب حتى يموت الأعجز " .