ابن حمدون

405

التذكرة الحمدونية

« 893 » - جاء رجل إلى بعض الأمائل فقال له : أنا جارك وقد مات أخي فلان فمر له بكفن ، قال : لا واللَّه ما عندي اليوم شيء ، ولكن تعهّدنا وتعود بعد أيام وسيكون ما تحبّ . قال : أصلحك اللَّه ، فنملَّحه حتى يتيسّر عندكم شيء ؟ « 894 » - خاصمت مدينية زوجها وكان في خلق لا يواريه فقالت : غيرّ اللَّه ما بك من نعمة ، قال استجاب اللَّه دعاءك لعلَّي أصبح في ثوبين جديدين . « 895 » - جاء رجل إلى مديني فقال له : هل تدلَّني على من يشتري حماري - وكان جربا أجرد - فقال : واللَّه ما أعرف من يشتري هذا إلا أنّ يجيء من يطلب حمارا يسمّنه للعتق . « 896 » - جاور إبراهيم بن سيّابة قوما فأزعجوه من جوارهم . فقال : لم تخرجوني من جواركم ؟ قالوا : لأنك مريب ، قال : ويحكم ومن أذل من مريب أو أحسن جوارا ؟ « 897 » - وكان ابن سيّابة شاعرا ماجنا لطيفا خليعا ظريفا أديبا . وعوتب في مجونه فقال : ويلكم ! لأن ألقى اللَّه بذلّ المعاصي فيرحمني أحبّ إليّ أن ألقاه أتبختر إدلالا بحسناتي فيمقتني . « 898 » - قيل لبعض الصوفية : أتبيع جبتك الصوف ؟ فقال : إذا باع شبكته الصيّاد فبأيّ شيء يصطاد ؟ « 899 » - أعدم رجل وأرادوا تفليسه فأركبه القاضي حمارا ونودي عليه : هذا

--> « 893 » البيان والتبيين 4 : 11 والبصائر والذخائر 4 : 72 . « 894 » نثر الدر 2 : 223 . « 895 » نثر الدر 2 : 226 . « 896 » نثر الدر 2 : 180 . « 897 » الأغاني 12 : 81 . « 898 » نثر الدر 2 : 182 وربيع الأبرار 3 : 592 . « 899 » نثر الدر 2 : 182 .