ابن حمدون
379
التذكرة الحمدونية
ومضى وجاء برغيف كبير حسن وقال : يا باهلة ، استفحلوا هذا الرغيف بخبزكم فلعله ينجب . « 780 » - قرأ إمام في صلاة * ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) * ( التكوير : 1 ) فلما بلغ إلى قوله « فأين تذهبون » أرتج عليه ، فجعل يردّدها ، وكان خلفه أعرابي معه جراب ، فلما طال عليه الأمر ولم ينبعث تقدم الأعرابيّ فصفعه بالجراب ، وقال : أما أنا فإلى كلواذى وهؤلاء الكشاخنة فلا أدري أين يذهبون . 781 - كان أعرابيّ يفلَّي كساءه ويأخذ البراغيث ويدع القمل ، فقيل له في ذلك فقال : أبدأ بالفرسان وأكرّ على الرّجالة . « 782 » - ورؤي أعرابي يأكل ويخرى ويفلي كساءه ، فقيل له : ما تصنع ؟ قال : أخرج عتيقا ، وأدخل جديدا ، وأقتل عدوا . « 783 » - رأى أعرابيّ قوما يطلبون الهلال لغرّة شهر رمضان ، فقال : أما يكفيكم ظهوره إذا ظهر حتى تطلبوه مكانه ، واللَّه لئن أثرتموه لتمسكنّ منه بذنابى عيش أغبر . « 784 » - قيل لبعض الأعراب : قد جاء شهر رمضان ، فقال : واللَّه لأبدّدنّ شمله بالأسفار . « 785 » - دخل عقيل بن علَّفة [ 1 ] المري على عمر بن عبد العزيز ، وكان جافيا ،
--> « 780 » نثر الدر 6 : 489 ومحاضرات الراغب 1 : 141 . « 782 » المستطرف 2 : 265 وقارن بقصة المتلمس وطرفة والشيخ الذي لقياه بذي الركاب يفعل ما فعله الأعرابي وأجاب بمثل ما أجاب الأعرابي ، والأغاني 23 : 543 . « 783 » العقد 3 : 478 وقارن بنثر الدر 6 : 491 . « 784 » المستطرف 2 : 265 . « 785 » الأغاني 12 : 262 ونثر الدر بايجاز 6 : 490 ومحاضرات الراغب 1 : 141 والمثل « كلا جانبي هرشى لهن طريق » والبيت في كتب الأمثال انظر مثلا الميداني 2 : 148 وفصل المقال : [ 348 واللسان ( هرش ) .