ابن حمدون
349
التذكرة الحمدونية
المطلوبة ، وقد رسمت لها ما أرادت . فشتمه وانصرف . « 685 » - قال العتبي : سرّح المهديّ لحيته ثم قبض عليها فكأنه استصغرها ، فأحسّ به أعرابيّ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ لحيتك لجميلة أصيلة ، لم تطل فتسمج ولم تصغر فتستقبح ، بل خرجت بمقدار من صانع أحكم صنعتها وأحسن نباتها ، فمن رأى صاحبها أفلح ، ومن طلب إلى حاملها أنجح ، ثم قال : [ من الكامل المجزوء ] لا تعجبنّ بلحية كثّت منابتها طويله يهوي بها عصف الريا ح كأنها ذنب السّخيله قد يرزق الشرف الفتى يوما ولحيته قليله فأعجب بكلامه ووصله . « 686 » - قال المنصور لابن عياش المنتوف : لو تركت لحيتك ، أما ترى عبد اللَّه ابن الربيع ما أحسنه ؟ قال : واللَّه يا أمير المؤمنين لأنا أحسن منه . قال : يا سبحان اللَّه وتحلف أيضا ؟ قال [ ابن عياش ] : لئن لم تصدّقني فاحلق لحيته وأقمه إلى جانبي ثم انظر أيّنا أحسن . « 687 » - عبد اللَّه بن إسحاق بن سلام المكاري [ 1 ] : [ من الكامل ] وتكيد ربّك في مغارس لحية اللَّه يزرعها وكفّك تحصد تأبى السجود لمن براك تمرّدا وترى العبيد الأرذلين فتسجد
--> « 685 » ربيع الأبرار 1 : 854 - 855 . « 686 » البصائر والذخائر 7 : 53 - 54 وربيع الأبرار 1 : 855 . « 687 » معجم الأدباء ( عباس ) : 1507 مع اختلاف في الرواية .