ابن حمدون
350
التذكرة الحمدونية
« 688 » - آخر : [ من الكامل المرفل ] خرجوا ليستسقوا وقد نشأت بحرية قمن بها السفح فانجابت السحب التي نشأت فكأنّما خرجوا ليستصحوا 689 - وقع أعرابي إلى أرض أصبهان في أيام الربيع فاستطاب الهواء وأنس بالأشجار ، فلما جاء الشتاء [ . . . ] الأشجار [ . . . ] الأقطار فجعل يرتعد من البرد وتخفق أحشاؤه فقال : [ من الرجز ] بأصبهان شعثت أموري لما تقضّى الصيف ذو الحرور ورمّت الآفاق بالهرير والثلج مقرون بزمهرير جاءت بشرّ مجنب عاثور لولا شعار البرّة البرور أمّ الكبير وأبي الصغير البرة : الشمس ، والمجنب : الكبير ، والعاثور : المهلك من قولهم وقع في عاثور شر . 690 - أنشد الحافظ لرجل من بني نمير وكانت امرأته حضرية : [ من الطويل ] لعمري لأعرابية بدويّة تظل بروقي بيتها الريح تخفق أحبّ إلينا من ضناك صفيّة إذا وضعت عنها المراوح تعرق كبطيخة البستان ظاهر جلدها صحيح ويبدو داؤها حين تفلق
--> « 688 » الذيل والتكملة ( السفر الرابع ) : 81 لأبي الحسين بن الطراوة في أهل مالقة وقد خرجوا للاستسقاء ، والأبيات فيه كما يلي : خرجوا ليستسقوا وقد نشأت بحرية يبدو لها رشح حتى إذا اصطفوا لدعوتهم وبدا لأعينهم بها نضح كشف الغطاء إجابة لهم فكأنما جاؤوا ليستصحوا