ابن حمدون
220
التذكرة الحمدونية
مكان ، فقال : وكلكم اللَّه إلى دعوة لا تحضرها نيّة . « 987 » - سألت أعرابيّة المنصور في طريق مكَّة فحرمها ، فقالت : [ من الطويل ] إذا لم يكن فيكنّ ظلّ ولا جنى فأبعدكنّ اللَّه من شجرات « 988 » - وسألته أخرى فمنعها ، فقالت : [ من الطويل ] دنوّك إن كان الدّنوّ كما أرى علي وبعد الدّار يستويان « 989 » - قيل لجاذوسيس الصقليّ : إنّك من مدينة خسيسة ، قال : أما أنا فيلزمني العار من قبل بلدي ، وأما أنت فعار لازم لأهل بلدك . « 990 » - وعيّر آخر سقراط ببلده ، فقال سقراط : نسبي مني ابتدأ ، ونسبك إليك انتهى . « 991 » - قيل : طاف الرشيد بالبيت فوطىء جرادة ، فلم يدر ما عليه فيها ، فبعث بالمأمون إلى الفضيل بن عياض فسلَّم عليه وقال : أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك : لنا إليك حاجة ، فأحبّ أن تعبر إلينا . فلم يجب الفضيل بشيء ، فرجع المأمون وقال : رأيت رجلا ليست به إليك حاجة ، فقام الرشيد مغضبا حتى خيف على الفضيل منه ؛ فوقف عليه وسلَّم ، فوسّع الفضيل له وردّ عليه السّلام . فلما جلس أقبل على الفضيل فقال : رحمك اللَّه ، قد كان الواجب أن تأتينا وتعرف حقّنا إذ ولَّانا اللَّه أموركم فصيّرنا الحكام في دمائكم ، والذّابّين عن حريمكم ، وإذ لم تأتنا فقد أتيناك ؛ إني وطئت الآن في الطواف على جندبة
--> « 987 » نثر الدر 6 : 93 . « 988 » نثر الدر 6 : 93 . « 989 » نثر الدر 7 : 55 . « 990 » نثر الدر 7 : 55 وقارن بالتذكرة 2 رقم : 261 ومختار الحكم : 11 وشرح النهج 19 : 332 والأجوبة المسكتة : 111 ( رقم : 673 ) . « 991 » نثر الدر 7 : 134 - 135 .