ابن حمدون
19
التذكرة الحمدونية
« 46 » - ومن أمثالهم : إنه « لأحمق من تراب العقد » ، يعني عقد الرمل ، قيل : وحمقه أنه ينهار ولا يثبت . قال الفراء : « إنه لأحمق من راعي ضأن ثمانين » ، قال : وذلك أن أعرابيا بشّر كسرى بشارة سرّ بها فقال : سلني ما شئت ، قال : أسألك ضأنا ثمانين ؛ « أحمق من العقعق » ، وحمقه أن ولده أبدا ضائع ؛ « أحمق من الممتخط بكوعه » ؛ « أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها » ، قال : وذلك أن زوجها قضى حاجته منها ثم طلقها ، فقالت : أعطني مهري ، فأخذ أحد خلخاليها من رجلها فأعطاها إياه ، فرضيت به وسكتت ، وإنه « لأحمق من دغة » ، وهي امرأة عمرو بن جندب بن العنبر ، وخبرها في حمقها قبيح مستهجن ذكره ؛ و « أحمق من حمامة » ، وذلك أنها تبيض على الأعواد ، فربما وقع بيضها فانكسر ، و « أحمق من الضبع » ؛ و « أحمق [ 1 ] من ناكثة غزلها » ، وهي امرأة من قريش . « [ أتيه من ] أحمق ثقيف » وهو يوسف بن عمر . وفي الخبر : سيكون في ثقيف كذّاب ومبير وأحمق ؛ قيل : الكذّاب المختار ، والمبير الحجاج ، والأحمق يوسف . « 47 » - ومن أمثالهم : « آبل من حنيف الحناتم » ؛ « آبل من مالك بن زيد مناة » . « 48 » - ومنها : هو « أبلغ من سحبان وائل » ؛ و « أبين من قسّ » ؛ و « أخطب
--> « 46 » الأمثال في الحمق : أحمق من تراب العقد ( 1 : 155 ) ؛ أحمق من راعي ضأن ( 1 : 148 ) ؛ أحمق من العقعق ( 1 : 155 ) ؛ أحمق من رخمة ( 1 : 153 ) ؛ أحمق من الحبارى ( 1 : 133 ) ؛ أحمق من رجلة ( 1 : 155 ) ؛ أحمق من الممهورة ( 1 : 147 ) ؛ أحمق من دغة ( 1 : 145 ) ؛ وفصل المقال : 183 والعسكري 1 : 54 والمفضل الضبي : 172 والميداني 1 : 147 ؛ أحمق من حمامة ( 1 : 153 ) ؛ أحمق من الضبع ( 1 : 149 ) ؛ أحمق من ناكثة ( 1 : 173 ) . « 47 » الأمثال في كثرة الإبل : آبل من حنيف ( 1 : 70 ) ؛ آبل من مالك ( 1 : 172 ) . « 48 » الأمثال في البلاغة والعي : أبلغ من سحبان ( 1 : 90 ) ؛ أبين من قس ( 1 : 75 ) ؛ أخطب من قس ( 1 : 197 ) ؛ أعيا من بأقل ( 1 : 311 ) .