ابن حمدون

20

التذكرة الحمدونية

من قسّ « ؛ وهو » أعيا من بأقل « ، وهو رجل من ربيعة كان عييّا فدما . « 49 » - وهو « أخلى من جوف حمار » ، وهو رجل من عاد ، وجوفه واد كان ينزل به ، فلما كفر أخرب اللَّه واديه . « 50 » - ومنها : « أخجل من مقمور » . « 51 » - و « أطمع من أشعب » . « 52 » - ويقولون : « أزهى من غراب » ، و « أخيل من مذالة » ، يضرب للمتكبر في نفسه ، وهو عند الناس مهين ، والمذالة الأمة المهانة ، وهي في ذلك تتبختر ، و « أخيل من واشمة استها » ؛ و « أزهى من ثعلب » . « 53 » - ومن أمثالهم : « هو أبصر من غراب » ؛ « أبصر من الزرقاء » ، وهي زرقاء اليمامة ؛ ويقال : هو « أسمع من فرس » ؛ و « أسمع من قراد » ؛ « أسمع من سمع أزلّ » . « 54 » - ويقال : هو « أنوم من فهد » ؛ و « أنوم من غزال » ، و « أنعس من كلب » ، و « أنوم من عبّود » ، وهو عبد نام في محتطبه أسبوعا ، وإذا أرادوا خفة النوم قالوا : « أخفّ رأسا من الذئب » ؛ و « أخفّ رأسا من الطائر » . « 55 » - ويقولون : « أملخ من لحم الحوار » أي ليس له طعم .

--> « 49 » الأمثال في الخلو : أخلى من جوف حمار ( 1 : 180 ) . « 50 » الأمثال في الخجل : أخجل من مقمور ( 1 : 169 ) . « 51 » الأمثال في الطمع : أطمع من أشعب ( 1 : 290 ) . « 52 » الأمثال في الزهو والخيلاء والكبر : أزهى من غراب ( 1 : 214 ، 2 : 421 ) ؛ أخيل من مذالة ( 1 : 154 ) ؛ أخيل من واشمة ( 1 : 152 ) ؛ أزهى من ثعلب ( 1 : 213 ) . « 53 » الأمثال في الإبصار والسمع : أبصر من غراب ( 1 : 78 ) ؛ أبصر من الزرقاء ( نفسه ) . أسمع من فرس ( 1 : 256 ، 2 : 441 ) وأمثال ابن سلام : 360 ؛ أسمع من قراد ( 1 : 228 ) وأمثال ابن سلام : 360 ؛ أسمع من سمع أزل ( 1 : 226 ) . « 54 » الأمثال في النوم والنعاس : أنوم من فهد ( 2 : 400 ) وأمثال ابن سلام : 361 ؛ أنوم من غزال ( 2 : 401 ) ؛ أنعس من كلب ( 2 : 399 ) ؛ أنوم من عبود ( ) ؛ أخف رأسا من الذئب ( 1 : 171 ) ؛ أخف رأسا من الطائر ( نفسه ) . « 55 » أمثال في الملاخة : أملخ من لحم الحوار ( 2 : 384 ) .