ابن حمدون

98

التذكرة الحمدونية

عيشونة ابنتي ؟ قال : لا ، قال : فرجلي مع ساقي إلى حلقي في حر أمك قال : ولم تركت رأسك ؟ قال لأنظر إلى ما تصنع . وقال دعبل بل يروى لمسلم : [ من الكامل ] فاذهب فأنت طليق عرضك إنه عرض عززت به وأنت ذليل وقال إبراهيم بن العباس : [ من المتقارب ] نجابك لؤمك منجى الذباب حمته مقاذره أن ينالا وإنما ألمّا فيه بقول عويف القوافي : [ من البسيط ] قوم إذا ما جنى جانيهم أمنوا من لؤم أحسابهم أن يقتلوا قودا « 255 » - وأما من علت درجته ، وشاعت فضيلته ، فلا يفسده الهجاء ، ولا يضع من شرفه ؛ وقد مثلوا بمن هجي من العرب على هذه المنازل قالوا : لم يفسد الهجاء بني بدر ، وبني عدس ، وبني عبد المدان ، وغيرهم من أشراف العرب . هجيت فزارة بأكل أير الحمار وبكثرة شعر القفا كقول الحارث بن ظالم : [ من الوافر ] فما قومي بثعلبة بن سعد ولا بفزارة الشّعر الرقابا فلم يضرهم ذلك . ثم افتخر مفتخرهم به ومدحهم الشاعر به . قال مزرد بن ضرار : [ من الوافر ] منيع بين ثعلبة بن سعد وبين فزارة الشّعر الرقاب فما من كان بينهما بنكس لعمرك في الخطوب ولا بكاب

--> « 255 » يمكن تتبع النقل في هذا الفصل عن البيان والتبيين 4 : 38 - 39 ثم 36 - 37 وفي جوانب منه وبعض الشعر انظر الأغاني 23 : 426 ، 8 : 6 ، 20 ، 29 ، 31 ؛ 33 : 352 ونقل في المستطرف 2 : 2 قسما منه .