ابن حمدون
341
التذكرة الحمدونية
ظلَّت جآذره صرعى مطرّحة كأنها لؤلؤ في الأرض منثور وقال أيضا : [ من الخفيف ] ما ترى نعمة السماء على الأر ض وشكر الرياض للأمطار وكأنّ الربيع يجلو عروسا وكأنا من قطره في نثار « 967 » - وقال البحتري : [ من الرجز ] ذات ارتجاز لحنين [ 1 ] الرعد مجرورة الذيل صدوق الوعد مسفوحة الدمع لغير وجد لها نسيم كنسيم الورد ورنّة مثل زئير الأسد ولمع برق كسيوف الهند جاءت بها [ 2 ] ريح الصبّا من نجد فانتثرت مثل انتثار العقد فراحت الأرض بعيش رغد من وشي أثواب الربى في برد كأنما غدرانها في الوهد يلعبن من حبابها بالنّرد « 968 » - وقال الطائي : [ من الرجز ] لم أر عيرا جمّة الدؤوب تواصل التهجير بالتأويب أبعد من أين ومن لغوب منها غداة السارق المهضوب [ 3 ] كالليل أو كاللَّوب أو كالنّوب منقادة لعارض غربيب كالشيعة التفّت على النقيب آخذة بطاعة الجنوب
--> « 967 » التشبيهات : 160 وسرور النفس : 279 ونهاية الأرب 1 : 78 وديوان البحتري : 567 . « 968 » التشبيهات : 160 - 161 وديوان أبي تمام 4 : 501 - 503 .