ابن حمدون

342

التذكرة الحمدونية

ناقضة لمرر الخطوب تكفّ غرب الزّمن العصيب محّاءة للأزمة اللَّزوب محو استلام الركن للذنوب لمّا دنت للأرض من قريب تشوّفت لوبلها السكوب تشوّف المريض للطبيب وطرب المحبّ للحبيب وفرحة الأديب بالأديب وخيّمت صادقة الشؤبوب فقام فيها الرعد كالخطيب وحنّت الريح حنين النّيب والشّمس ذات حاجب محجوب والأرض في ردائها القشيب في زاهر من نبتها رطيب بعد اشهباب الثلج والضريب كالكهل بعد السنّ والتحنيب تبدّل الشباب بالمشيب كم آنست من جانب غريب وفتقت من مذنب يعبوب ونفّست عن بأرض مكروب ومكَّنت من نافر الجنوب تحفظ عهد الغيب بالمغيب كأنها تهمي على القلوب « 969 » - وقال الفرزدق وذكر الثلج : [ من الطويل ] وأصبح مبيضّ الصقيع كأنه على سروات النّيب قطن مندّف « 970 » - وقال العرجي : [ من الطويل ] كأنّ سقيط الثلج ما حصبت به على الأرض قطن أو دقيق مغربل « 971 » - وقال ابن المعتز : [ من الطويل ] أرقت له والركب ميل رؤوسهم يخوضون ضحضاح الكرى بهم فتر

--> « 969 » التشبيهات : 266 وربيع الأبرار 1 : 145 وديوان الفرزدق 2 : 28 . « 970 » التشبيهات : 267 وديوان العرجي : 15 . « 971 » التشبيهات : 267 وديوان المعاني 1 : 344 وديوان ابن المعتز 1 : 114 - 115 .