ابن حمدون
136
التذكرة الحمدونية
الباب الثامن عشر في التهاني وفيه فصول تسعة : الفتوح - الولاية - الخلع - الولد - النكاح - المواسم - الاياب - الشواذ - النوادر . 384 - قد جاء في كتاب اللَّه تعالى ما يماثل هذا المعنى ويضاهيه ، ويتضمّن البشرى بما أتيح للسعيد من مآل الخير ، كقوله سبحانه حكاية عن أهل الجنة * ( وقالُوا الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) * ( فاطر : 34 ) وكقوله تعالى : * ( وقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ) * ( الزمر : 73 ) * ( وقالُوا الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ ونُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) * ( الأعراف : 43 ) وقوله عزّ وجلّ : * ( يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْه ورِضْوانٍ وجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ ) * ( التوبة : 21 ) .