ابن حمدون

115

التذكرة الحمدونية

ومرأة رأيك في عبيدك ما لها صدئت وأنت الجوهر الشفّاف « 334 » - ولأبي العلاء ابن حسول [ 1 ] في الاعتذار : [ من الكامل ] قد صدّني رمد ألمّ بناظري عن قصد خدمة بابه ولقائه أو يستطيع الرّمد أن يستقبلوا لمعان نور الشمس في لألائه « 335 » - ومن مليح الاعتذار لمسيء قول شمعل بن الحصين التغلبي ، وكان خاطب عبد الملك بن مروان بكلام أغلظه [ 2 ] فرماه بشيء أصاب ساقه : [ من الطويل ] أمن ضربة بالرجل مني تباشرت عداي فلا عار عليّ ولا سخر وإنّ أمير المؤمنين وفعله لكالدهر لا عار بما فعل الدهر « 336 » - عربد غلام هاشميّ على جيرانه فشكوه إلى عمه ، فأراد أن يتناوله بالأدب فقال له : يا عمّ ، إني أسأت وليس معي عقلي ، فلا تسىء ومعك عقلك ، فصفح عنه . 337 - وقال شاعر في هفوة الكأس يعتذر عنها : [ من الطويل ] متى شربت ماء الحياة وجوهنا تنقّل عنها ماؤها وحياؤها إذا كانت الصهباء شمسا فإنما يكون أحاديث الرجال هباؤها « 338 » - وكتب الصاحب أبو القاسم ابن عباد في مثل ذلك : سيدي أعرف

--> « 334 » وردا في تتمة اليتيمة 1 : 108 لأبي العلاء محمد بن علي بن الحسين صفي الحضرتين . « 335 » الكامل للمبرد ( الدالي ) : 1072 ومجموعة المعاني : 104 وزهر الآداب : 1032 وربيع الأبرار 1 : 524 - 525 . « 336 » محاضرات الراغب 1 : 232 ونثر الدر 5 : 334 . « 338 » يتيمة الدهر 3 : 250 وبعضه في زهر الآداب : 450 .