أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
173
أنساب الأشراف
سما لعكاظ من بعيد وأهلها * بألفين حتى داسهم بالسنابك [ 1 ] وقدم به المدينة في خلافة أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقيل له : يا عدو الله ارتددت عن الإسلام ؟ فقال : ومتى أسلمت ؟ . ويحكى ذلك عن الحطيئة أيضا . وكان حذر عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه الأعاجم ، من السبي ، فلما جرح سأل عنه فأخبر بغيبته فقال : أي رأي بين الحاجر والرقم . وأم عيينة فكيهة من بني شمخ بن فزارة ، ثم من بني رياح بن هلال بن شمخ ، وفيهم يقول عيينة : آل رياح النكد المشائيم . وعبد الله بن عيينة بن حصن أغار على سرح المدينة . وسعد بن عيينة دفعه عبد الملك بن مروان إلى كلب بسبب حرب بنات قين فقتلوه ، وقد كتبنا خبره فيما تقدم . وعبد الله ، وعبد الرحمن ابنا مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر ، وأم حكمة فاطمة وهي أم قرفة بنت ربيعة بن بدر ، وكانت أم قرفة تؤلب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان لها اثنا عشر ذكرا كلهم علَّق سيف رئاسة ، فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة مولاه فقتلها ، وقتل بنيها . ومنهم : أسماء بن خارجة بن حصن ، كان سيد أهل زمانه ، ومدحه الأخطل فقال : إذا مات ابن خارجة بن حصن * فلا مطرت على الأرض السماء ولا آب الغزيّ بغنم خير * ولا ولدت على الطهر النساء
--> [ 1 ] ديوان الحطيئة ص 133 مع فوارق .