ابن حمدون

222

التذكرة الحمدونية

665 - غزا محمد بن واسع خراسان مع قتيبة ، فرعوا الزرع ، وأخذ هو بعنان فرسه يتخلَّل به الأودية . فقال له دهقان القرية : أنت الذي أهلكتني ، قال : كيف ؟ قال : لولا أنت لهلك هؤلاء . 666 - دخل رجل على الحجاج فقال : ما عندك ؟ قال : علم ألسنة الطير ، فإذا هامتان تجاوبتا فقال : ما تقولان ؟ قال : تخطب إحداهما بنت الأخرى فتقول لها : لا أزوّجك إلَّا بأربعمائة قصر منيف خراب ؟ قال : أين تجد ذلك ؟ قال : ما دام مثلك حيّا لا نعدمه ، قال : كيف ؟ قال : إنك تقتل الأخيار وتعطَّل الديار . « 667 » - ألحّ رجل من المتظلَّمين على أحمد بن الخصيب وهو راكب إلى المنتصر ، فركله فقيل فيه : [ من الكامل ] قل للخليفة يا ابن عمّ محمد أشكل وزيرك إنّه ركَّال « 668 » - ومثله ما رفع إلى المأمون أنّ قاضيا له كان يعضّ الخصوم فوقّع في الرقعة : يشنق [ 1 ] . 669 - خطب عليّ عليه السلام أهل الكوفة ودعا إلى الجهاد ، فقال أريد الفزاريّ : واللَّه لا نجيبك ، فضربه قوم من همدان حتى مات ، فوداه عليّ من بيت المال ، فقال علاقة بن عركي التميمي : [ من الطويل ]

--> « 667 » استصفي مال أحمد بن الخصيب ومال ولده ونفي إلى اقريطش ( سنة : 248 ) انظر ابن الأثير 7 : 119 ؛ وقد قال ابن الطقطقي في الفخري 218 ان ابن الخصيب كانت فيه حدة وأنه ركل بعض أرباب الحجاج ، فقال فيه بعض الشعراء : « قل للخليفة البيت » وانظر مروج الذهب 5 : 48 . « 668 » أخبار القضاة لوكيع 3 : 317 وقد ورد هذا في التذكرة 1 : 456 ( رقم : 1193 ) وهنالك تخريجه مستوفىّ .