ابن حمدون
221
التذكرة الحمدونية
661 - ابن حجاج من قصيدة له مشهورة : [ من الخفيف ] ومن الجور والحديث شجون جائع بات أيره شبعانا « 662 » - قيل : كان على الريّ قاض يكنى أبا حزوة [ 1 ] ، اختصم إليه قوم في عقد من لؤلؤ وجوهر ، فوضع الجوهر بين يدي القاضي وهم يختصمون ، فأخذ القاضي حجرا منه فوضعه في فيه ثم ابتلعه ، وأعرابيّ ينظر إليه ، ففطن له الأعرابي وأنشأ يقول : [ من البسيط ] دعوت ربّ شعيب أن ينجّيني من كورة يبعر الياقوت قاضيها إنّ التي [ 2 ] كان أوعاها فأخرجها دلَّت على عذرات [ 3 ] كان يخفيها « 663 » - ولَّى المنصور سليمان بن راميل ، وضمّ إليه ألفا من العجم ، فقال : قد ضممت إليك ألف شيطان تذلّ بهم الخلق . فعاثوا في نواحي الموصل ، فكتب إليه كفرت النعمة يا سليمان ، فأجاب * ( ( وما كَفَرَ سُلَيْمانُ ولكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا ) ) * ( البقرة : 102 ) فضحك المنصور وأمدّه بغيرهم . « 664 » - شكا رجل إلى كسرى بعض عماله وأنه غصبه ضيعة ، فقال له : قد أكلتها أربعين سنة ، فما عليك أن تتركها على عاملي سنة ؟ قال : أيها الملك وما عليك أن تسلَّم ملكك إلى بهرام فيأكله سنة ؟ فأمر أن يوجأ في عنقه فقال : أيها الملك دخلت بمظلمة وأخرج بمظلمتين ؟ فأمر بردّ ضيعته وقضى حوائجه .
--> « 662 » أخبار القضاة لو كيع 3 : 316 . « 663 » ربيع الأبرار 1 : 687 . « 664 » محاضرات الراغب 1 : 196 .