ابن حمدون
155
التذكرة الحمدونية
« 457 » - شاعر : [ من الطويل ] وأبثثت عمرا بعض ما في جوانحي وجرّعته من غيظ ما أتجرّع ولا بدّ من شكوى إلى ذي حفيظة إذا جعلت أسرار نفسي تطَّلع 458 - وقال الآخر : [ من الطويل ] لعمرك ما الشكوى بأمر حزامة ولا بدّ من شكوى إذا لم يكن صبر « 459 » - وكان خالد بن صفوان يقول : احترزوا من العين فإنّها أنمّ من اللسان . « 460 » - وقد قال المتغزّل في حفظ سرّ محبوبه ما لو قاله مستودع سرّ الملك لكان محسنا : [ من الطويل ] ومستخبر عن سرّ ريّا رددته بعمياء من ريّا بغير يقين فقال ائتمنّي إنني ذو أمانة وما أنا إن خبّرته بأمين « 461 » - كتب محمد بن خالد إلى ابن الزيات : إنّ قوما صاروا إليه منتصحين فذكروا أنّ رسوما للسلطان قد عفت ودرست ، وأنه توقّف عن كشفها إلى أن يعرف موقع رأيه فيها ، فوقّع على رقعته : قرأت هذه الرقعة المذمومة ، وسوق السّعاة تكسد عندنا ، وألسنتهم تكلّ في أيامنا ، فاحمل الناس على قانونك ، وخذهم بما في ديوانك ، فلم ترد الناحية لكشف الرسوم العافية ، ولا لتحيي الأعلام الداثرة ، وجنّبني وتجنّب قول جرير : [ من الوافر ] وكنت إذا حللت بدار قوم رحلت بخزية وتركت عارا
--> « 457 » بهجة المجالس 1 : 464 ومجموعة المعاني : 70 والمختار من شعر بشار : 145 والبيان والتبيين 3 : 380 والجليس الصالح 2 : 93 ونهاية الأرب 6 : 84 . « 459 » محاضرات الراغب 2 : 402 « ربّ عين أنمّ من لسان » . « 460 » حماسة البحتري : 146 لجابر بن الثعلب الطائي . « 461 » نهاية الأرب 3 : 290 وبيت جرير في الأغاني 16 : 114 ، 21 : 388 .