ابن حمدون
107
التذكرة الحمدونية
ما رأيت مني فخدمة الضيف فرض . « 277 » - قال المساور بن هند لرجل : أتعرفني ؟ قال : لا ، قال : أنا المساور ابن هند ، قال : لا أعرفك ، قال : فتعسا ونكسا لمن لا يعرف القمر . 278 - كان عقيل بن علَّقة المريّ أعرابيّا جافيا شديد الكبر . خطب إليه يزيد بن عبد الملك ابنته وقال له : زوّجني فلست بواجد في قومي مثلي ، فقال عقيل : بلى واللَّه لأجدنّ في قومك مثلك ، وما أنت بواجد في قومي مثلي ، وقال لابنه : يا بنيّ زوّجه فإنه [ 1 ] أحقّ بالأمة . « 279 » - قيل للحجاج كيف وجدت منزلك بالعراق ؟ قال : خير منزل ، لو أدركت بها أربعة فتقرّبت إلى اللَّه بدمائهم . قيل : ومن هم ؟ قال : مقاتل بن مسمع ولي سجستان فأتاه الناس فأعطاهم الأموال ، فلما قدم البصرة بسط له الناس أرديتهم فقال : * ( ( لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ) ) * ( الصافات : 61 ) ؛ وعبيد اللَّه ابن ظبيان خطب خطبة فأوجز فيها ، فناداه الناس من أعراض المسجد : كثّر اللَّه فينا أمثالك ، فقال : لقد كلَّفتم ربّكم شططا ؛ ومعبد بن زرارة كان ذات يوم جالسا على طريق فمرّت به امرأة فقالت له : يا عبد اللَّه أين الطريق إلى مكان كذا ؟ فقال : ألمثلي يقال عبد اللَّه ويلك ! ! وأبو سمال الحنفي أضلّ ناقته فقال : واللَّه لئن لم يردّ إليّ ناقتي لا صلَّيت أبدا ، فلما وجدها قال : علم أنّها مني صرّى [ 2 ] .
--> « 277 » البصائر 3 : 164 ( رقم : 517 ) والمستطرف 1 : 129 . « 279 » عيون الأخبار 1 : 269 - 270 والموفقيات : 475 وما يتعلق بمعبد بن زرارة في نثر الدر ( تونس ) 7 : 136 وانظر أدب الدنيا والدين : 232 ونهاية الأرب 3 : 375 وما يتعلق بابن ظبيان في أخبار الحمقى : 165 ونهاية الأرب 3 : 375 وقول أبي سمال ورد في اللسان ( صرى ) .