ابن حمدون
49
التذكرة الحمدونية
« 83 » - قيل ليزيد بن المهلب : ألا تبني دارا ؟ فقال : منزلي دار الامارة . « 84 » - وقيل للحسين بن حمدان في منزل بناه أخوه إبراهيم وأكثر من الإنفاق عليه ، فقال : إنّا لا ننزل إلا دار الإمارة والقبر ، فأخذ المعنى أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان فقال ، وهو في الأسر : [ من الكامل المجزوء ] من كان مثلي لم يبت إلا أميرا أو أسيرا ليست تحلّ سراتنا إلا القبور أو القصورا 85 - قام رجل إلى الرشيد ويحيى بن خالد يسايره فقال : يا أمير المؤمنين أنا رجل من المرابطة ، وقد عطبت دابتي ، فقال : يعطى ثمن دابة خمسمائة درهم ، فغمزه يحيى ، فلما نزل قال : يا أبة أومأت إليّ بشي لم أفهمه ، فقال : يا أمير المؤمنين مثلك لا يجري هذا المقدار على لسانه ، إنما يذكر مثلك خمسة آلاف ألف إلى مائة ألف قال : فإذا سئلت مثل هذا كيف أقول ؟ قال : تقول يشترى له دابة ، يفعل به ما يفعل بأمثاله . « 86 » - أهدى عبيد اللَّه بن السري إلى عبد اللَّه بن طاهر لما ولي مصر مائة وصيف مع كلّ وصيف ألف دينار ، ووجّه بذلك ليلا ، فردّه وكتب إليه : لو
--> « 83 » عيون الأخبار 1 : 236 ، 312 والعقد 1 : 303 ونثر الدر 5 : 22 ومحاضرات الراغب 2 : 598 وشرح النهج 19 : 271 ( وفيه زيادة : أو الحبس ) . « 84 » بيتا أبي فراس في اليتيمة 1 : 76 ومجموعة المعاني : 48 وديوانه : 209 وإبراهيم بن حمدان ولَّاه المقتدر ديار ربيعة وتوفي سنة 308 وأخوه الحسين قتل سنة 303 وهما عمّا سيف الدولة . « 86 » البصائر 2 / 2 : 715 ( 9 رقم : 348 ) وكتاب بغداد : 83 ونثر الدر 5 : 28 ثم أورد الآبي قصة استشارة المأمون لطاهر فيمن يوليه مصر ، في الورقة : 29 ومحاضرات الراغب 1 : 421 ( في ذكر الهدية ) وانظر المستطرف 1 : 135 ؛ ولفهم القصة ورفض عبد اللَّه بن طاهر للهدية ، يجب أن نتذكر أن عبد اللَّه بن السري كان قد ثار على الدولة العبّاسيّة ، وأن عبد اللَّه كلف باخماد ثورته .