ابن حمدون

24

التذكرة الحمدونية

« 23 » - قال المعلوط الرّبعي : [ من الطويل ] فما سوّد المال اللئيم ولا دنا لذاك ولكن الكريم يسود إذا المرء أعيته المروءة ناشئا فمطلبها كهلا عليه شديد ولهذا المعنى الذي بيّنه المعلوط قالوا : السؤدد مع السواد . « 24 » - وقال المقنع الكنديّ [ 1 ] : [ من الطويل ] يعاتبني في الدين قومي وإنما ديوني في أشياء تكسبهم حمدا أسدّ به ما قد أخلَّوا وضيّعوا ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدا وفي جفنة ما يغلق الباب دونها مكللة لحما مدفّقة ثردا وفي فرس نهد عتيق جعلته حجابا لبيتي ثم أخدمته عبدا فإن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي لمختلف جدا إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا وإن ضيّعوا غيبي حفظت غيوبهم وإن هم هووا غيّي هويت لهم رشدا

--> « 23 » هما من قطعة وردت في التذكرة الحمدونيّة 1 : 279 ( رقم : 761 ) ومنها أبيات في عيون الأخبار 2 : 246 - 247 ، 3 : 189 وحماسة المرزوقي رقم : 415 والتبريزي 3 : 88 والبصرية 2 : 71 وزهر الآداب : 496 - 497 وبهجة المجالس 1 : 189 وحماسة البحتري : 157 وكتاب الآداب : 110 والبيت الثاني في العقد 2 : 435 . وقوله : « السؤدد مع السواد » ورد في البيان 1 : 197 ، 274 وعيون الأخبار 1 : 229 والعقد 2 : 289 والبصائر 3 رقم 136 و 5 رقم 216 ونثر الدر 5 : 15 والتمثيل والمحاضرة : 33 ونسب القول للأحنف وأنه قاله حين أخبر عن امرئ ساد وهو حدث لم تتصل لحيته ويقال معناه أن السؤدد مع من يلتفّ حوله سواد الناس . « 24 » حماسة المرزوقي رقم : 438 والتبريزي 3 : 100 والبصرية 2 : 30 ( وفيها زيادة ) ومنها سبعة أبيات في الشريشي 1 : 170 وستة في لباب الآداب : 381 وأربعة في عيون الأخبار 1 : 226 وبيتان في شرح النهج 1 : 330 ؛ واسم المقنع الكندي : محمد بن عمير .