ابن حمدون
182
التذكرة الحمدونية
الهمّ . 421 - وفي الحكمة : الحاسد لا يضرّ إلا نفسه . « 422 » - وقال أعرابيّ : الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود ، وهو مأخوذ من الخبر : قاتل اللَّه الحسد فما أعدله ، بدأ بصاحبه فقتله . « 423 » - وقيل [ 1 ] : ثلاث موبقات : الكبر فإنه حطَّ إبليس عن مرتبته ، والحرص فإنه أخرج آدم من الجنة ، والحسد فإنه دعا ابن آدم إلى قتل أخيه . « 424 » - وقيل : يكفيك [ 2 ] من الحاسد أنه يغتمّ في وقت سرورك . 425 - وقال محمد بن علي بن موسى بن جعفر : الحسد ما حق للحسنات ، والزهو جالب للمقت ، والعجب صادف عن طلب العلم داع إلى التخمّط في الجهل ، والبخل أذمّ الأخلاق ، والطمع سجية سيئة . « 426 » - وقال أيضا : مخالطة الأشرار تدل على شر من يخالطهم ، والكفر للنعم أمارة البطر وسبب للغير ، واللجاجة مسلبة للسلامة ومؤذنة بالندامة ، والهزء فكاهة السفهاء وصناعة الجهال ، والنّزق مغضبة للاخوان
--> « 422 » ربيع الأبرار 3 : 52 والمستطرف 1 : 213 وقوله : « قاتل اللَّه الحسد » في محاضرات الراغب 1 : 223 ( لعلي ) وشرح النهج 1 : 316 وفاضل المبرد : 100 ونهاية الأرب 2 : 286 . « 423 » قارن بما جاء في بهجة المجالس 1 : 409 ( وهو حديث نبوي ) . « 424 » لعثمان في ربيع الأبرار 3 : 51 والايجاز والاعجاز : 8 وانظر التمثيل والمحاضرة : 452 والحكمة الخالدة : 170 وأدب الدنيا والدين : 261 ؛ وشرح النهج 1 : 316 « يكفيك من انتقامك الخ » . والمستطرف 1 : 214 ونسب لهرمس في نزهة الأرواح 1 : 76 . « 426 » أمالي الزجاجي : 136 - 137 .