ابن أبي حاتم الرازي
803
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
عمران وافق اسمها اسم مريم أم عيسى عليه السلام ذكره السهيلي والثعلبي . 2949 : 16732 : فيقبلها : 1 : انظر تفسير القرطبي : ( 7 / 4973 ) . 2950 : 16738 : يعملون : 1 : قال القرطبي في تفسير هذه الآية : أي رددناه ، وقد عطف اللَّه قلب العدو عليه ، ووفينا لها بالوعد . 2951 : 16741 : أشده : 1 : قوله تعالى : « ولما بلغ أشده » قد مضى قول الأشد في « الأنعام » وقول ربيعة ومالك أنه الحلم أولى ما قيل فيه ، لقوله تعالى : « حتى إذا بلغوا النكاح » وذلك أوّل الأشد ، وأقصاه أربع وثلاثون سنة وهو قول سفيان الثوري . 2952 : 16753 : المحسنين : 1 : قوله تعالى : « وكذلك نجزى المحسنين » أي : كما جزينا أم موسى لما استسلمت لأمر اللَّه ، وألقت ولدها في البحر ، وصدّقت بوعد الله ، فرددنا ولدها إليها بالتحف والطرف وهي آمنة ، ثم وهبنا له العقل والحكمة والنبوّة ، وكذلك نجزى كل محسن . تفسير ابن كثير : ( 3 / 382 ) . 2953 : 16755 : النهار : 1 : : 16756 : أهلها : 2 : قال السدي : كان موسى في وقت هذه القصة على رسم التعلق بفرعون ، وكان يركب مراكبه ، حتى كان يدعى موسى ابن فرعون ، فركب فرعون يوما وسار إلى مدينة من مدائن مصر يقال لها منف - قال مقاتل : على رأس فرسخين من مصر - ثم علم موسى بركوب فرعون ، فركب بعده ولحق بتلك القرية في وقت القائلة وهو وقت الغفلة ، قاله ابن عباس . تفسير القرطبي : ( 7 / 4976 ) .