ابن أبي حاتم الرازي
2938
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
سورة القصص ( 28 ) قوله تعالى : * ( طسم ) * [ الوجه الأول ] [ 16661 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن طلحة ، عن ابن عباس ، قوله * ( طسم ) * قال : أنه قسم اقسمه اللَّه وهي من أسماء اللَّه . [ 16662 ] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا شعبة قال : سألت السدى ، عن قوله : ألم ) * وحم ) * و * ( طسم ) * فقال ابن عباس : هو اسم اللَّه الأعظم . الوجه الثاني : [ 16663 ] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : * ( طسم ) * قال : اسم من أسماء القرآن أقسم به ربك . قوله تعالى : * ( تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ) * قد تقدم تفسيره قوله تعالى : * ( نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ ) * [ 16664 ] به عن قتادة ، قوله : * ( نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) * قال : في القرآن نبأهم . قوله تعالى : * ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ ) * [ 16665 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى ، قال : كان من شأن فرعون أنه رأى رؤيا في منامه أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وتركت بني إسرائيل ، وأحرقت بيوت مصر ، فدعى السحرة والكهنة والقافة والحازة فأما القافة فهم العافة . وأما العافة فهم الذين يزجرون الطير فسألهم عن رؤياه فقالوا : يخرج من هذا البلد الذي جاء بنو إسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجل يكون على وجهه هلاك مصر فأمر بني إسرائيل أن لا يولد لهم