ابن أبي حاتم الرازي
1155
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
تسمى الجاهلية العالمية حتى جاءت امرأة قالت : يا رسول الله ، كان في الجاهلية كذا وكذا فأنزل الله ذكر الجاهلية . [ 6503 ] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( 1 ) قوله : * ( أفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ) * يهود . [ 6504 ] حدثنا أبي ثنا هلال بن الفياض بن أبو عبيدة الناجي قال : سمعت الحسن يقول : من حكم بغير حكم الله فحكم الجاهلية . [ 6505 ] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : كان طاوس إذا سأله رجل أفصل بين ولدين في النحل قرأ * ( أفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّه حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) * قوله تعالى : * ( مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّه حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) * قد تقدم تفسيره . قوله تعالى : * ( لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنَّصارى أَوْلِياءَ ) * [ 6506 ] حدثنا أبي ، ثنا أبو الأصبغ الحراني ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق ، حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت قال : لما حاربت بنوا قينقاع تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي سلول وقام دونهم ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبر إلى الله ورسوله من حلفهم ، وكان أحد بني عوف بن الخزرج وله من حلفهم مثل الذي لهم من عبد الله بن أبي فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ من حلف الكفار وولايتهم . فقال أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ إلى الله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم . قال : ففيه وفي عبد الله بن أبي نزلت القصة في المائدة * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) * [ 6507 ] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّه مِنْهُمْ ) *
--> ( 1 ) . التفسير 1 / 198 .