محمد عزة دروزة

449

التفسير الحديث

المنحدرة من أبناء يعقوب الاثني عشر وهم على ما جاء في الإصحاح ‹ 46 › من سفر التكوين : راؤيين البكر ثم شمعون ولاوي ويهوذا ويساكر وزبولون وجاد ودان وأشير ونفتالي ويوسف وبنيامين . وقد صارت ذرية كل واحد منهم سبطا تسمى باسمه فيقال سبط راؤيين وسبط شمعون وهكذا على ما هو مبثوث في أسفار عديدة من أسفار العهد القديم المتداولة . « 26 » إذ استسقاه : إذ طلبوا منه الماء . « 27 » انبجست : انفجرت . « 28 » المنّ : صمغ نباتي حلو المذاق ، والسلوى : نوع من الطير ، على ما وصف في سفر الخروج . « 29 » وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون : بمعنى أنهم بأعمالهم الأثيمة وتبديلهم كلام اللَّه لم يضرونا ولكن أضرّوا بأنفسهم وظلموها . « 30 » قولوا حطَّة : أوّلها المؤولون في قولين : منهما أنها بمعنى اطلبوا من اللَّه حطَّ ذنوبكم أو اخضعوا للَّه وطأطئوا له . « 31 » ادخلوا الباب سجدا : كناية عن الأمر بالاستشعار بالذلة والخضوع إلى اللَّه والسجود له مقابل ما أفاضه عليهم من نعم . تعليق على محتويات الحلقة الثانية من السلسلة وما فيها من تلقينات وهذه حلقة ثانية من السلسلة . احتوت ما كان بين موسى عليه السلام وبني إسرائيل من مواقف وأحداث وما كان من مناجاة موسى عليه السلام مع ربّه وتنزيل الألواح عليه وتجلَّيه له في الجبل وما كان من معجزات له ولإسرائيل وما كان من هؤلاء في حياته من انحراف وتعجيز وتبديل لكلام اللَّه وما كان من نقمة اللَّه وغضبه عليهم . وقصد العظة والتذكير وضرب المثل واضح في هذه الحلقة وضوحها في