محمد عزة دروزة

219

التفسير الحديث

مع سائر الآيات وزنا وموضوعا يسوغ الشك في الرواية ، ومن الطريف أنه بينما يعزى لابن عباس رواية نزولها في مناسبة مفاوضة ثقيف يعزى إليه قول آخر ( 1 ) وهو أن هذا سوف يقال لهم يوم القيامة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون . والمتبادر أن الركوع هنا تعبير عن الصلاة للَّه وحده ، وهذا ما كان يطلب من الناس عامة منذ بدء الدعوة .

--> ( 1 ) انظر تفسير الآيات في تفسير البغوي .