حمد الله مستوفي قزويني
5
تاريخ گزيده
افضل حكماء الاولين و الآخرين ، بانى الخيرات ، واضع المبرات ، فضل الله شعر نسب توارث كابرا عن كابر * كالرمح انبوبا على انبوب [ 1 ] خلد الله دولته و ادام الله على رؤس العباد بسطته و لا زالت اعلام العلم منشورة ببقائه و اعناق ملوك الارض [ خاضعة [ 2 ] ] لفنائه و ما برح النصر و الظفر مقرونين براياته و رأيه و الملائكة تعضده من امامه و ورائه و لا زالت الافلاك تخدم دسته * كما خدم الايام بالسعد بخته يساعده الاقبال اين توجهت * عزائمه و اليمن يلزم نعته و ابقاه رب العرش بالفضل و العلى * و حياه ما احيا الروض نبته تا بر روى روزگار چون صيت معدلتش مخلد ماند و اين بنده بدين خدمت ، تجديد عهد عبوديتى كه از زمان صبى الى يومنا هذا با آن دودمان بزرگى و خاندان عظمت و جلال كه تا دامن قيامت متصل باد ، داشته است ، كند . لى حرمة الضيف و الجار القديم و من * اتاكم و كهول الحى اطفال اتيتكم و جلابيب الصبى قشب * فكيف ارحل عنكم و هى اسمال هر چند اهداى اين بضاعت مزجات بدين جناب جنت مآب مبنى است بر : اهدى كمستبضع تمرا الى هجر * و حامل الوشى ابرادا الى اليمن زيرا هر نتيجه از نتايج قلم اين خداوند جهان ، دبيران جهان را نامه ايست و هر دقيقه از دقايق فكرش افاضل زمان را كارنامهاى بيت جواهرى كه بيفتد ز رشحهء قلمش * برند دست بدست از براى گردن حور [ 3 ] شعر اذا قال فالدر الثمين منظم * و ان خط فالوشى البديع مسهم [ 4 ] ليكن ، اعتماد بر كمال كرم آن حضرت ميگويم :
--> [ 1 ] - « شرف تتابع » كابرا . . . ديوان بحترى ص 177 ، در مدح ابو الفضل نوبختى [ 2 ] - ب : [ خاشعة ] [ 3 ] - شعر از ظهير فاريابى است از قصيدهاى به مطلع : سپيده دم كه شدم محرم سراى سرور * شنيدم آيهء توبوا الى الله از لب حور و در اصل شعر بجاى گردن ، ساعد آمده است . [ 4 ] - اذا كانت خطوط الثوب كالسهام فهو مسهم ( فقه اللغة ثعالبى )