أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

390

أنساب الأشراف

أسلمت . فأمر به فضربت عنقه ، فقال عبد الملك : أقتل عمران بن عصام بعد قوله : وبعثت من ولد الأغر معتب * صقرا يلوذ حمامه بالعوسج مهما طبخت بناره أنضجته * وإذا طبخت بغيرها لم ينضج قال : وكان ممن خرج مع ابن الأشعث : يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي فهرب ، ثم مثل بين يدي الحجاج فلما رآه قال : ثكلتك أمك . قال : وأبي مع أمي . قال : أين ألقتك الأرض بعدي ؟ قال : ما قمت مقاما أوسع من مقامي ، إنّ الله استعملك علينا فأبينا فأبى علينا . فأمّنه . وقتل الحجاج آدم بن عبد الرحمن أخا صالح بن عبد الرحمن . ويقال بل قتله لأنه كان يرى رأي الخوارج . المدائني عن سعيد بن عبد الرحمن عن مالك بن دينار قال : حبس الحكم بن أيوب الثقفي علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان التيمي ، والحسن يومئذ مستخف ونحن معه مستخفون فأتاه الحسن ليلا وأتيناه فأجلسه معه على السرير ، فما كنا عنده ليلتنا إلا مثل الفراريج . فذكر يوسف وإخوته فقال : باعوا أخاهم وحزنوا أباهم ، ومكانه من أبيه مكانه ، ثم لقي يوسف عليه السلام ما لقي من الحبس وكيد النساء ثم أداله الله منهم وأعلى كعبه . فلما أكمل أمره وجمع أهله وأقرّ عينه بأبويه قالوا تاللَّه لقد آثرك الله علينا وان كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله