ابن عساكر
314
تاريخ مدينة دمشق
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى الله حسنة السكران حتى يصحوا والمرأة الساخط عليها زوجها ( 1 ) والعبد الآبق حتى يرجع فيضع يداه على يد مواليه [ 8278 ] قرأت ( 1 ) على أبي عبد الله الخلال ( 3 ) عن سعيد بن أبي سعيد أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار قال سمعت أبا بكر محمد بن داود الرقي بدمشق يقول سمعت أبا بكر بن إسماعيل الفرغاني يقول قال رجل من الجهلة لبعض المتصوفة أين هو قال لعنك الله أتطلب مع العين الأثر هو أجل من أن يخفى وأعز من أن يرى قرأت علي أبي ( 4 ) القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال علي بن الحسن بن المثنى العنبري أبو الحسن الصوفي وكان له بيان ولسان في علوم الحقائق سكن نيسابور غير مرة آخرها سنة ثلاث وستين وثلاثمائة سمع أبا نعيم وأقرانه وكتب بالعراق والشام ومصر وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ في كتاب تكملة الكامل في معرفة الضعفاء قال علي بن الحسن بن بندار بن محمد بن المثنى العنبري الصوفي الطبري أبو الحسن قال الإدريسي قدم علينا سمرقند في سنة نيف وخمسين وثلاثمائة وحدث بها عن أبيه
--> ( 1 ) إلى هنا ينتهي الخرم في " ز " ، والذي بدا بعد نهاية الجزء الخامس والأربعين بعد الثلثمائة وذكره ما عورض به من السماعات . وفي بداية الجزء السادس والأربعين كتب فيها . الجزء السادس والأربعون بعد الثلثمائة من كتاب تاريخ مدينة دمشق حماها الله وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها ، تصنيف الإمام الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله الشافعي رحمه الله . سماع ولده القاسم علي بن الحسن بن هبة الله واجتاز له من بعض شيوخ أبيه ، رحمهم الله . بسم الله الرحمن الرحيم خرم بالأصل ( انسحب هذا الخرم من نهاية الجزء الخامس والأربعين والثلثمائة إلى هنا ) ( 2 ) بالأصل : أخبرنا علي بن عبد الله ، تصحيف ، والتصويب عن " ز " ( 3 ) في " ز " : الحافظ . ( 4 ) الأصل : " أنبأنا علي بن القاسم " قومنا السند عن " ز "