أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
86
أنساب الأشراف
يبيعون العطر ويسألون عن الأخبار ، وكان يبذل ويعطي في طلبه ويكتب بالأخبار . وكان المنصور يدس قوما يتجرون في البلدان ويتعرفون الأخبار ، ودس رجلا أعطاه مالا ، فأتى عبد الله بن الحسن ، فأظهر ( له ) التشيع وقال : إن معي مالا أدفعه إليكم . فوثق به ! ! ! وبعث معه من أوصله إلى محمد وهو في جبل جهينة ، ثم علم عبد الله بعد ذلك أنه عين فبعث إلى محمد رجلا من مزينة يحذره إياه ، فقيده محمد وحبسه عند بعض الجهنيين ( ظ ) ثم إنه احتال فهرب في عزارة محيطة [ 1 ] ولم يعرف ذلك العين اسم الرسول المزني فبعث
--> [ 1 ] كذا في الأصل ، والظاهر أن في الكلام تصحيفا ، وقال ابن الأثير ، في حوادث سنة 144 ، من كتاب الكامل : ج 5 ص 515 : فمر به الأعراب معهم حمولة إلى المدينة فقال لبعضهم فرغ هذه الغرارة وأدخلنيها أكن عدلا لصاحبها ولك كذا وكذا . ففعل وحمله حتى أقدمه المدينة . . .