أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

84

أنساب الأشراف

أريد حبا ( ء ) ه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد فكتب إليه ( عبد الله ) : وكيف أريد ذاك وأنت مني * وزندك حين يقدح من زناد ؟ ! وكيف أريد ذاك وأنت مني * بمنزلة النياط من الفؤاد ؟ ! وكيف أريد ذاك وأنت مني * وأنت لغالب رأس وهاد ؟ ! وقال بعضهم : كتب بهذا البيت إلى محمد حين ظهر ، فكتب إليه ( محمّد ) بهذه الأبيات ، ثم كان بين الظاهر والمستخفى [ 1 ] . 94 - حدثني الأثرم ، عن الأصمعي عن نافع بن أبي نعم قال : قدم عبد الله بن الحسن على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر : إنك لن تغنم غنيمة ولا يغنمها أهلك خير من نفسك . فرجع ( عبد الله ) فأتبعه حوائجه . وكان عبد الله يقول لبنيه : اصبروا فإنما هي غدوة أو روحة حتى يأتي الله بالفرج .

--> [ 1 ] قال السيد أبو طالب أخبرنا أبو العباس الحسني ، قال : حدثنا عبد العزيز بن إسحاق ، قال : حدثنا أحمد بن عطية الصفار ، قال : حدثني جعفر بن محمد السدوسي قال : حدثني أبو خالد الواسطي قال : لقيت محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام قبل ظهوره فقلت : يا سيدي وسر ( ني ) بأمر تجري به متى يكون هذا الأمر ؟ فقال لي : وما يسرك منه يا أبا خالد ؟ فقلت له : يا سيدي وكيف لا أسر بأمر يخزي الله به أعداءه وينصره به أولياءه ؟ فقال : يا أبا خالد أنا خارج وأنا والله مقتول ! ! والله ما يسرني أن الدنيا بأسرها لي عوضا عن جهادهم ! ! ! يا أبا خالد إن امرأ مؤمنا لا يصبح حزينا و ( لا ) يمسي حزينا مما يعاين من أعمالهم إنه لمغبون . قال : قلت : يا سيدي والله إن المؤمن لكذلك ! ! ! ولكن كيف بنا ونحن مقهورون مستضعفون خائفون لا نستطيع تغييرا . فقال : إذا كنتم كذلك فلا تكونوا لهم جميعا وانفذوا من أرضهم .