أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
42
أنساب الأشراف
أبي سفيان ، صالحه على أن يسلم إليه / 447 / ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيها بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة الخلفاء الصالحين ؟ ! وعلى أنه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده ، وأن يكون الأمر شورى [ 1 ] والناس آمنون حيث كانوا على أنفسهم وأموالهم وذراريهم ، وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي غائلة سرا ولا علانية ، و ( على أن ) لا يخيف أحدا من أصحابه . شهد عبد الله بن الحرث ، وعمرو بن سلمة . وردهما إلى معاوية ليشهد ( بما في الكتاب ) ويشهدا عليه . 48 - وحدثني عباس بن هشام عن أبيه عن جده عن رجل من قريش قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن فقال : سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين . 49 - قالوا : وشخص معاوية من مسكن إلى الكوفة ، فنزل بين النخيلة ودار الرزق ، معه قصاص أهل الشام وقراؤهم فقال كعب بن جعيل التغلبي : من جسر منبج أضحى غب عاشرة * في نخل مسكن تتلى حوله السور . 50 - قالوا : ولما أراد الحسن المسير من المدائن إلى الكوفة - حين جاءه ابن عامر ، وابن سمرة بكتاب الصلح وقد أعطاه منه معاوية ما أراد - خطب فقال في خطبته : « وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا » .
--> [ 1 ] كذا في الأصل .