أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

21

أنساب الأشراف

وغيره ينشده : « يا خير شيخ حسبا منائلا » . 42 - وولد القحم بن معدّ : أفيان . فولد أفيان : غنث بن أفيان ، وهم في بنى مالك بن كنانة ابن خزيمة . 43 - قال هشام : ودخل بنو عبيد الرمّاح في كنانة ، وهم رهط إبراهيم بن عربي ابن منكث . وكانت أم إبراهيم فاطمة بنت شريك بن سحماء البلوى ، من قضاعة . وسحماء أمه ، وأبوه عبدة بن مغيث . وبسبب شريك هذا نزل اللعان [ 1 ] . حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن جده قال : أتى عاصم بن عدي البلوى ، رجل من بنى العجلان من الأنصار يقال له عويمر ، فسأله أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل وجد مع امرأته رجلا ، كيف يصنع ؟ فسأله ، فلم يجبه بشيء . فأتى عويمر النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن ذلك . فقال : قد أنزل الله في أمرك وأمر صاحبتك قرآنا ، فأت بها . فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما . وكان الذي قذف بها شريك بن سمحاء . وحدثني وهب بن بقية ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس ابن مالك قال : لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هلال بن أمية وامرأته ، وكان قد قذفها بشريك بن سمحاء . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن جاءت به أصهب أثبج أرشح حمش الساقين فهو لهلال ، وإن جاءت به أورق جعدا خدلَّج الساقين سابغ الإليتين فهو للذي رميت به . فجاء على الصفة المكروهة ، ففرّق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المتلاعنين ، وقضى أن لا يدعى ولد الملاعنة لأب ، ولا ترمى ولا ولدها ، وأنّ على من رماها الحد .

--> [ 1 ] راجع القرآن ، النور ( 24 / 6 - 9 ) .