أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
22
أنساب الأشراف
وقضى بأن لا بيت لها عليه ولا قوته [ 1 ] . وقال هشام بن الكلبي : لما كان يوم دار عثمان ، ضرب مروان بن الحكم وسعيد بن العاص ، فسقطا . فوثبت فاطمة بنت شريك بن سمحاء فأدخلت مروان بيتا كانت فيه قراطيس فأفلت . فكان بنو مروان يحفظون إبراهيم بن عربي ويكرمونه بذلك السبب . فتزوج إبراهيم ابنة طلبة بن قيس بن عاصم التميمي [ 2 ] المنقري . وكان عبد الملك قد ولَّى إبراهيم ابن عربي اليمامة وأعمالها . فأوفد إبراهيم مقاتل بن طلبة بن قيس ، أخا امرأته ، إلى عبد الملك ومعه أشراف من تميم وعامر بن صعصعة ، وكتب إلى الحجّاب أن يحسنوا إذنه ويقدّموه . فأذن له أول الغد . فلما دخل على عبد الملك ، أدناه وأكرمه . فقال : وفضّلني عند الخليفة أنني * عشية وافت عامر وتميم وجدت أبى عند الإمام مقدّما * لكل أناس حادث وقديم وقال رجل من بنى عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم : لولا حر قدّمته لابن منكث * مقلم لباب الأسكتين أزوم [ 3 ] لما كنت عند الباب أول داخل * عشية وافت عامر وتميم قال : واسم عربي عبد الرحمن . وتزوج إبراهيم ابنة عبد الرحمن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف . ولإبراهيم عقب . قال : وكان إبراهيم أسود . فقال فيه البعيث المجاشعي : ترى منبر العبد اللئيم كأنما * ثلاثة غربان عليه وقوع 44 - قال ابن الكلبي : ويقال إنّ معدّ بن عدنان ولد أودا ، فانتسبوا في مذحج فقالوا : أود بن صعب بن سعد العشيرة . وكان معدّ بن عدنان على عهد بختنصّر .
--> [ 1 ] قوت الولد ؟ [ 2 ] خ : التيمي . [ 3 ] البيت كذا في الأصل .