أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
160
أنساب الأشراف
صلى الله عليه وسلم : فكيف وجدت قلبك ؟ قال : وجدته مطمئنا بالإيمان ، أشد من الحديد في ديني . قال : فلا عليك ، وإن عادوا ، فعد . قال : فعمار الذي أكره وقلبه مطمئن بالإيمان . والذي « شرح بالكفر صدرا [ 1 ] » ، عبد الله بن سعد بن أبي سرح . 352 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا عبد الله بن جعفر الرقى ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، في قوله « إلا من أكره وقلبه مطمئنّ بالإيمان » ، قال : ذاك عمار . وفي قوله « ولكن من شرح بالكفر صدرا » ، قال : عبد الله بن سعد بن أبي سرح . 353 - حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه عن جده ، عن أبي صالح ، عن أم هاني : أنّ عمار بن ياسر ، وأباه ياسر ، وأخاه عبد الله بن ياسر ، وسمية أم عمار كانوا يعذّبون في الله . فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : صبرا آل ياسر ، فإن موعدكم الجنة . فمات ياسر في العذاب . وأغلظت سمية لأبى جهل ، فطعنها في قبلها ، فماتت . ورمى عبد الله ، فسقط . 354 - وحدثني محمد بن سعد [ 2 ] ، ثنا الفضل بن عنبسة الواسطي ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن يوسف المكي بنحوه . 355 - حدثني الحسين بن الأسود ، ثنا يحيى بن آدم ، عن الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الجنة تشتاق إلى ثلاثة من أصحابي : على ، وعمار ، وبلال . 356 - حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي قيس ، عن هذيل بن شرحبيل ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم / 73 / فقيل له : وقع على عمار حائط ، فمات . فقال : ما مات عمار .
--> [ 1 ] القرآن ، النحل ( 16 / 106 ) . [ 2 ] ابن سعد ، 3 ( 1 ) / 178 ( وعنده « أبشروا » بدل « صبرا » المذكور في الرواية السالفة ) .