أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
146
أنساب الأشراف
إلا بشرا رسولا [ 1 ] » . وأسلم عبد الله ، وقتل يوم الطائف . والثبت أن عبد الله قال هذا القول من بينهم ، فنزلت فيه الآيات ، وكان خطيب القوم ومتكلمهم . ( السائب ، والأسود ، وعدى ، والعاص : 306 - وأما السائب بن أبي السائب ، فقتل يوم بدر . قتله الزبير بن العوام . وأما الأسود بن عبد الأسد بن هلال المخزومي ، فقتل يوم بدر أيضا . قتله حمزة رحمه الله . وأما عدى بن الحمراء الخزاعي ، فلدغ وهو يريد بدرا ، فمات . وأما العاص بن سعيد بن العاص بن أمية ، فقتله حمزة أيضا يوم بدر . أمر أبى البختري العاص بن هاشم ( بن الحارث ) [ 2 ] بن أسد بن عبد العزى بن قصي : 307 - قالوا : كان أبو البختري أقل أذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم على أنه كان يكذّبه ويعيب ما جاء به . وكان ممن أعان على نقض الصحيفة . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن يستبقيه من لقيه ، وأن لا يقتله . فلقيه المجذّر بن ذياد البلوى . فقال له : استأسر ، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن لا تقتل . فقال : إنّ معي رفيقي جنادة بن مليحة ، فإن استبقيتموه ، وإلا فلا حاجة لي في الحياة . فأعيّر بخذلانه ، وجعل يقاتل ويقول [ 3 ] : لن يسلم ابن حرة أكيله * حتى يموت أو يرى سبيله فحمل عليه المجذّر فقتله ، وجعل يقول [ 4 ] : إما جهلت أو نسيت نسبي * فاثبت النسبة أنى من بلى الطاعنين برماح اليثربي * وأعبط القرن بعضب مشرفي
--> [ 1 ] القرآن ، الإسراء ( 17 / 90 - 93 ) . [ 2 ] خ : هشام بن أسد . ( وقد مر ، وسيمر أيضا ، نسبه الصحيح ) . [ 3 ] الطبري ، ص 1325 ، مصعب الزبيري ، ص 213 ، الاستيعاب ، رقم 1249 المجذر ، وفيه زيادة مصراع بين هذين : « ولا يفارق جزعا أكيله » . [ 4 ] مصعب الزبيري ، ص 214 وحاشية ، معجم الشعراء للمرزباني ، ص 470 - 471 ، مع اختلافات وزيادات . خ في الثاني : بعصب مشرقى .