أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
75
أنساب الأشراف
إلَّاده ، أي بيّن . فقال : إلَّاده فلاده ( يقول : إلا يكن قولي بيانا ، فلا بيان ) . وهو رأس جرادة ، في خربة مزادة [ 1 ] ، في ثنى القلادة . قالوا : صدقت . وانتسبوا له . فقال : أحلف بالضياء والظلم ، والبيت والحرم ، أنّ الماء [ 2 ] ذا الهرم ، للقرشي ذي الكرم . فغضب الثقفيون ، فقالوا : اقض لأرفعنا مكانا ، وأعظمنا جفانا ، وأشدنا طعانا . فقال عبد المطَّلب : اقض لصاحب الخيرات الكبر ، ولمن أبوه سيد مضر ، وساقى الحجيج إذا كثر . فقال الكاهن [ 3 ] : أما وربّ القلص الرواسم * يحملن أزوالا بقي طاسم إنّ سناد المجد والمحارم * في شيبة الحمد سليل هاشم أبى النبي المرتضى للعالم ثم قال [ 4 ] : إن بنى النضر كرام ساده * من مضر الحمراء في القلادة أهل سناء وملوك قاده * مزارهم بأرضهم عباده إنّ مقالي فاعلموا شهاده ثم قال : إنّ ثقفيا عبد أبق [ 5 ] فثقف ، فعتق ، فليس له في المنصب الكريم من حق . يوم ذات نكيف : 135 - حدثني عباس ، عن أبيه ، عن جده قال : لم يزل بنو بكر بن عبد مناة بن كنانة مبغضين لقريش مضطغنين عليهم ما كان من قصيّ حين أخرجهم من مكة مع من أخرج من خزاعة ، حين
--> [ 1 ] خ : حرز مزادة . [ 2 ] خ : الماء وذا الهرم . [ 3 ] المنمق ، ص 66 - 67 ( حيث في الثاني : المجد والمكارم ) . [ 4 ] المنمق ، ص 67 ( حيث في الثاني : زيارة البيت لهم عباده ) . [ 5 ] عند المنمق ، ص 67 : « أبق ، فأخذ ، فعتق ، ثم ولد فأنبق ، فليس له في النسب من الحق - أنبق أي كثر ولده » .