محمد الغروي
403
الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة
مراكبه » . ( 1 ) و « صال الدّهر صيال السّبع العقور » . ( 2 ) و « هدر فنيق الباطل » . ( 3 ) و « أهل ذلك الزّمان ذئاب » . ( 4 ) وغيرها من تمثيلات صادقة ، وفيها من الأخبار الغيبيّة المحقّقة ، وهي مطوّلة ، أخذنا منها ما يربط المثل المبحوث المصدّر به ، وعلى الباحث النّظر إلى البقيّة ، حتّى يتجلَّى الغرض بوضوح . قال المعتزليّ : الطَّاغية : الطَّغيان ، كقوله تعالى : « لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ » . ( 5 ) : أي تكذيب ، والتّواخي على الفجور ، والتّهاجر على الدّين ، معناه : صاحب الدّين مهجور ، وصاحب الفجور جار عندهم مجرى الأخ في الحنوّ عليه والحبّ له . و « كان الولد غيظا » : أي لكثرة عقوق الأبناء للآباء . « و - صار - المطر قيضا » يقال : إنّه من علامات السّاعة وأشراطها . ( 6 ) واطلب بقيّة معاني الخطبة من مظانّها ، والعمدة بيان المثل الجاري : « لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا » . قال الشّارح المعتزليّ : وللعرب عادة بذلك ، وهي : أن تجعل الخمل إلى الجسد وتظهر الجلد ، والمراد : معاكسة الأحكام الإسلاميّة في ذلك الزّمان . ( 7 ) قال ابن الأثير في حديث عليّ - عليه السّلام - : « اللَّهمّ إنّي قد
--> ( 1 ) حرف الرّاء مع الكاف . ( 2 ) حرف الصّاد مع الألف . ( 3 ) حرف الهاء مع الدّال . ( 4 ) حرف الهمزة مع الهاء . ( 5 ) الواقعة : 2 . ( 6 ) شرح النّهج : 7 / 193 . ( 7 ) المصدر .