محمد الغروي

159

الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة

لولا العقول لكان أدنى ضيغم * أدنى إلى شرف من الإنسان ولما تفاضلت الرّجال ودبّرت * أيدي الكماة عوالي المرّان وقال لقيط بن يعمر . . . : وقلَّدوا أمركم لله درّكم * رحب الذّراع بأمر الحرب مضطلعا لا مقرفا إن رخاء العيش ساعده * ولا إذا عضّ مكروه به خشعا ما زال يحلب هذا الدّهر أشطره * يكون متّبعا طورا ومتّبعا حتّى استمرّ على شزر مريرته * مستحكم الرّأي لا قحما ولا ضرعا ( 1 ) في كتاب مصادر النّهج عدّة مصادر للمثل المبحوث عنه . ( 2 ) وجاء في كتب الأمثال منسوبا إلى الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأغلبها برواية : « من مشهد الغلام » . منها : مجمع الميدانيّ ، قال : قاله عليّ رضي الله تعالى عنه - عليه السّلام - في بعض حروبه . ( 3 ) وقال الزّمخشريّ بعد الرّواية : أي لأن يعينك الشّيخ برأيه وهو غائب ، خير من أن يعينك الغلام بنفسه حاضرا معك . ( 4 ) وكذا

--> ( 1 ) شرح النّهج : 18 / 237 - 238 ، وفي هامش المصدر : ص : 237 . النّفس المرّة : القويّة الشّديدة . من قوله تعالى : « ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى . النّجم : 6 . ( 2 ) ج : 4 ، ص : 83 . ( 3 ) ج : 1 / 292 ، حرف الرّاء . ( 4 ) المستقصى : 2 / 91 ، رقم المثل : 321 .