الثعالبي

23

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

أي : عند كل موضع سجود ، فهي إشارة إلى الصلوات ، وستر العورة فيها . * ت * : ومن المستحسن هنا ذكر شئ مما جاء في اللباس ، فمن أحسن الأحاديث في ذلك ، وأصحها ما رواه مالك في " الموطأ " عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن أزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين ، ما أسفل من ذلك ففي النار " قال ذلك ثلاث مرات : " لا ينظر الله عز وجل إلى من جر إزاره بطرا " . وحدث أبو عمر في " التمهيد " بسنده عن ابن عمر قال : فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار فهو في القميص يعني ما تحت الكعبين من القميص في النار ، كما قال في الإزار ، وقد روى أبو خيثمة زهير بن معاوية قال : سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : أدركتهم وقمصهم إلى نصف الساق أو قريب من ذلك ، وكم أحدهم لا يجاوز يده انتهى . وروى أبو داود عن أسماء بنت يزيد قالت : كانت يد كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ ، وأما أحب اللباس فما رواه أبو داود عن أم سلمة ، قالت : كان أحب الثياب إلى رسول