الثعالبي

24

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )

الله صلى الله عليه وسلم القميص . انتهى . وجاء في المسبل وعيد شديد ، وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجل أسبل إزاره : " إن هذا كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره " رواه أبو داود . انتهى . وقوله سبحانه : ( وكلوا واشربوا ) إباحة لما التزموه من تحريم اللحم ، والودك في أيام المواسم . قاله ابن زيد وغيره ، ويدخل في ذلك البحيرة والسائبة ، ونحو ذلك نص على ذلك قتادة . وقوله سبحانه : ( ولا تسرفوا ) معناه : لا تفرطوا . قال أهل التأويل : يريد تسرفوا بأن تحرموا ما لم يحرم الله عز وجل واللفظة تقتضي النهي عن السرف مطلقا ، ومن تلبس بفعل مباح ، فإن مشى فيه على القصد ، وأوسط الأمور ، فحسن ، وإن أفرط جعل أيضا من المسرفين .