الثعالبي
97
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
للإمام أبي محمد بن أبي جمزة الأندلسي . وقد ذكره المصنف في مقدمته ، فقال : " . . . " . 2 - " إحياء علوم الدين " ، لأبي حامد الغزالي . وهو أشهر من أن يذكر ، وأعرف من أن يعرف . وقد نقل منه المصنف ، فأكثر من النقل . واعتمد أيضا على مختصره لمحمد بن علي بن جعفر البلالي . وقد حكى الثعالبي عن هذا المصنف ، فقال : " . . . وهذا الشيخ البلالي لقيته ، ورويت عنه كتابه هذا " . وذلك في تفسيره لآيات الصيام من سورة البقرة . 3 - " جواهر القرآن " لأبي حامد الغزالي . وهو أليق بالتفسير ، إلا أنه ذكر فيه أنه ينقسم إلى علوم ، وأعمال ، والأعمال ظاهرة وباطنة ، والباطنة إلى تزكية وتخلية ، فهي أربعة أقسام ، علوم وأعمال ظاهرة وباطنة ، مذمومة ومحمودة ، وكل قسم يرجع إلى عشرة أصول ، فيشتمل على زبدة القرآن . 4 - شرح ابن الفاكهاني على أربعين النووي . ثامنا : في الأسماء والصفات : ذكر الثعالبي في ثنايا كلامه نقله عن كتابين في " أسماء الله تعالى " ، وهما : 1 - شرح أسماء الله الحسنى ، للإمام الرازي . 2 - غاية المغنم في أسماء الله الأعظم . لابن الدريهم الموصلي . تاسعا : ومن كتب التاريخ : ذكر الثعالبي أثناء تفسيره نقولا عن أحد الكتب التي عنيت بسير الخلفاء ، وهو كتاب : - الاكتفاء في أخبار الخلفاء ، لعبد الملك بن محمد بن القاسم بن الكرديوس . عاشرا : كتب أخرى منثورة : 1 - لطائف المتن ، لابن عطاء الله .