الثعالبي
98
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
2 - الأنواء ، للزجاج . 3 - الإفصاح ، لشيب بن إبراهيم . 4 - الكوكب الدري ، لأبي العباس أحمد بن سعد التجيبي . 5 - الكلم الفارقية . 6 - التشوف ، ليوسف بن يحيى التادلي . 7 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ، لأبي عمر بن عبد البر . 8 - مختصر المدارك ، للقضاعي . 9 - تاريخ بغداد ، لأبي بكر بن الخطيب . وغير ذلك مما هو منثور في تفسيره لكتاب الله تعالى . ثانيا : منهج الإمام الثعالبي في تفسيره بين يدي المنهج : ذكر السيوطي في " الإتقان " شروطا يجب توافرها فيمن أقبل على كتاب ربه بنية تفسيره ، وكشف معانيه ، فحكى عن بعض العلماء قوله : اختلف الناس في تفسير القرآن ، هل يجوز لكل أحد الخوض فيه ؟ فقال قوم : لا يجوز لأحد أن يتعاطى تفسير شئ من القرآن وإن كان عالما ، أديبا ، متسعا في معرفة الأدلة والفقه ، والنحو ، والأخبار ، والآثار ، وليس له إلا أن ينتهي إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك . ومنهم من قال : يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج إليها ، وهي خمسة عشر علما . . . ثم ذكرها - رحمه الله - ، وهي اللغة ، والنحو ، والتصريف ، والاشتقاق ، والمعاني ، والبيان ، والبديع ، والقراءات ، وأصول الدين ، وأصول الفقه ، وأسباب النزول ، والناسخ والمنسوخ ، وعلم الفقه ، والأحاديث والآثار ، لتفصيل المجمل ، وتوضيح المبهم ، وهكذا ، ثم علم الملكة ( أو الموهبة ) . وزاد غير السيوطي علوما أخرى ، وأيا ما يكن الأمر ، فقد ذكر أيضا في " التحبير في علم التفسير " عن العلماء أنه : " من أراد تفسير الكتاب العزيز ، طلبه أولا من القرآن ، فإن ما أجمل في مكان قد فسر في مكان آخر ، فإن أعياه ذلك طلبه في السنة ، فإنها شارحة للقرآن ، وموضحة له . . " وساق كلام الشافعي .