الثعالبي
121
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
يتنخل لي في المناظرة من علم التفسير ، قال : ولنقدم بين يدي القول في التفسير أشياء قد قدم
--> = * حديث أنس بن مالك : أخرجه ابن شاهين في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 274 - بتحقيقنا ) والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 10 / 46 ) ، وفي " تقييد العلم " ( ص - 70 ) وفي " الجامع لأخلاق الراوي " ( 1 / 228 ) ، رقم ( 440 ) ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1 / 86 ) ، رقم ( 94 ) ، وابن عبد البر في " الجامع بيان العلم " ( 1 / 306 ) ، كلهم من طريق عبد الحميد بن سليمان ، عن ابن المثنى ، عن عمه ثمامة بن أنس ، عن أنس بن مالك مرفوعا . وقال الخطيب في " التقييد " : تفرد برواية هذا الحديث عبد الحميد بن سليمان الخزاعي المدني أخو فليح عن عبد الله بن المثنى مرفوعا ، وغيره يرويه موقوفا على أنس ، وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح ، تفرد بروايته مرفوعا عبد الحميد ، قال يحيى بن معين وأبو داود : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ضعيف الحديث . قال : ووهم ابن المثنى في رفعه ، والصواب : عن ثمامة ، عن أنس أنه كان يقول ذلك لبنيه ، ولا يرفعه . اه . وعبد الحميد بن سليمان قال الحفاظ في " التقريب " ( 1 / 468 ) : ضعيف . وقال العسكري كما في " المقاصد " ( ص 55 ) : ما أحسبه من كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأحسب عبد الحميد وهم فيه ، وإنه من قول أنس ، فقد روى عبد الله بن المثنى عن ثمامة قال : كان أنس يقول لبنيه : يا بني قيدوا العلم بالكتاب . اه . وللحديث طريق آخر مرفوع . أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 228 ) والقضاعي في " مسند الشهاب " ( 637 ) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، عن إسماعيل بن إبراهيم ابن أخي موسى بن عقبة ، عن الزهري ، عن أنس مرفوعا به . وإسماعيل بن أبي أويس ، قال الحفاظ في " التقريب " ( 1 / 71 ) : صدوق ، أخطأ في أحاديث من حفظه . وقد ورد هذا الحديث موقوفا على أنس كما أشار إليه بعضهم كما تقدم . والموقوف أخرجه الدارمي ( 1 / 126 - 127 ) ، باب : من رخص في كتابه العلم ، وأبو خيثمة في " العلم " رقم ( 120 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 1 / 246 ) ، رقم ( 700 ) ، والحاكم ( 1 / 106 ) ، والخطيب في " تقييد العلم " ص ( 96 ) ، وابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 7 / 16 ) ، والرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ( ص 368 ) ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ( 1 / 316 ) ، كلهم من طريق عبد الله بن المثنى الأنصاري ، عن ثمامة ، عن أنس موقوفا . والحديث ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1 / 155 ) وقال : رواه الطبراني في " الكبير " ، ورجاله رجال الصحيح ، وعبد الله بن المثنى قال الحافظ في " هدي الساري " ص - 436 ) : وثقه العجلي والترمذي ، واختلف فيه قول الدارقطني ، وقال ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم صالح ، وقال النسائي : ليس بالقوي وقال الساجي : فيه ضعف ، ولم يكن من أهل الحديث ، وروى مناكير ، وقال العقيلي : لا يتابع على أكثر حديثه . قلت : لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة ، فعنده عنه أحاديث ، وأخرج له من روايته عن ثابت عن أنس حديثا توبع فيه عنده ، وهو في فضائل القرآن ، وأخرج له أيضا في اللباس عن مسلم بن إبراهيم عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر في النهي عن القزع بمتابعة نافع وغيره عن ابن عمر ، وروى له الترمذي وابن ماجة . وقال في " التقريب " ( 1 / 445 ) : صدوق كثير الغلط .