محمد بن جرير الطبري ( مترجم : پاينده )

2307

تاريخ الطبرى ( فارسي )

» [ 1 ] « يعنى : كسانى كه پيمان و قسمهاى خويش را به بهايى ناچيز « مىفروشند ، آنان ، در آخرت نصيبى ندارند و روز قيامت خدا با آنها سخن « نمىكند و سويشان نمىنگرد و پاكشان نمىكند و عذابى المانگيز « دارند . » « و هم او عز و جل گويد و گفتار او حق است : « * ( فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لأَنْفُسِكُمْ وَ « من يُوقَ شُحَّ نَفْسِه فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 64 : 16 ) * » [ 2 ] « يعنى : تا توانيد بترسيد و گوش فرا داريد و اطاعت كنيد و مالى « براى خويش انفاق كنيد و هر كه از بخل خويش محفوظ ماند آنها ، خودشان ، « رستگارانند » « و هم او عز و جل گويد و گفتار او حق است : « * ( وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ الله « يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ . وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها من بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ « أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى من أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ الله به وَلَيُبَيِّنَنَّ « لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيه تَخْتَلِفُونَ . وَلَوْ شاءَ الله لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ « يُضِلُّ من يَشاءُ وَيَهْدِي من يَشاءُ وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . وَلا تَتَّخِذُوا « أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ « سَبِيلِ الله وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ . وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ الله ثَمَناً قَلِيلًا إِنَّما عِنْدَ الله هُوَ خَيْرٌ « لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ الله باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا 16 : 91 - *

--> [ 1 ] آل عمران 3 آيه 71 [ 2 ] تغابن 64 آيه 16